lanjutan 10 hijab


9- الحجاب التاسعHijab Kesembilan
Terlalu fanatik kepada budaya dan adat yang tidak membawa keuntungan kepada Allah SWt dan Rasulullah SAW
Menjadikan budaya dan adat kita sebagai ibadat kepada Allah SWT, kita sanggup katakan permainan gasing , wau, dikir barat dan sebagainyaadalah satu ibadat. Sesungguhnya kita tidak segan dan silu memaksa Allah SWT menerima permainan budaya kita sebagai ibadat, sedangkan budaya dan adat Rasulullah SAW telah Allah SWT Nobatkan sebagai Ibadat dan Allah SWT telah janjikan budaya dan adat Rasulullah SAW akan tetap diberkati sehingga Hari Kiamat.
حجاب العادات والتقاليد والأعراف:
إنَّ هناك أناسًا عبيدًا للعادة.. تقول له:لِمَ تدخن؟!!.. يقول لك: عادة سيئة.. أنا لا أستمتع بالسيجارة، ولا ضرورة عندي إليها، إنما عندما أغضب فإني أشعل السيجارة، وبعد قليل أجد أني قد استرحت.
ولما صار عبد السيجارة، فصارت حجابًا بينهوبين الله، ولذلك أول سبيل للوصول إلى الله خلع العادات، ألا تصير لك عادة، فالإنسان عبد عادته فلكي تصل إلى الله.. فلابد أن تصيرحرًا من العبودية لغير الله.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية: «ولا تصح عبوديته ما دام لغير الله فيه بقية».. فلابد أن تصير خالصًا لله حتى يقبلك.
10- الحجاب العاشر Hijab Kesepuluh
Golongan yang Cintakan perkara-perkara berikut :
1-Kepentingan peribadi.
2-Syaitan.
3-Dunia
4-Hawa Nafsu
Telah membudayakan manusia agar segala kemudahan nikmat dunia dan pancaindera yang Allah SWT kurnikan benar-benartidak digunakan untuk Allah SWT, malah dengan tidak segandan silu maka manusia zaman ini telah melakukannya dengan penuh ketaatan kepada syaitan,segala nikmat dan pancaindera telah dikerahkan kepada program-program berbentuk maksiat setiap saat.
حجاب المجتهدين المنصرفين عن السير إلى المقصود :
هذا حجبا الملتزمين، أن يرى المرء عمله،فيكون عمله حجابًا بينه وبين الله، فمن الواجب ألا يرى عمله، وإنما يسير بين مطالعة المنَّة ومشاهدة عيب النفس والعمل، يطالع منَّة الله وفضله عليه أن وفقه وأعانه، ويبحث في عمله، وكيف أنه لم يؤده على الوجه المطلوب، بل شابه من الآفات ما يمنع قبوله عند الله، فيجتهد في السير، وإلا فتعلق القلب بالعمل ورضاه عنه وانشغاله به عن المعبود حجاب، فإن رضا العبد بطاعته دليل على حسن ظنه بنفسه وجهله بحقيقة العبودية وعدم عمله بما يستحقه الرب جل جلاله ويليق أن يعامل به وحاصل ذلك أن جهله بنفسه وصفاتها وآفاتها وعيوب عمله وجهله بربه وحقوقه وما ينبغي أن يعامل به يتولد منهما رضاه بطاعته، وإحسان ظنه بها، ويتولد من ذلك من العجب والكبر والآفاتما هو أكبر من الكبائر الظاهرة, فالرضا بالطاعة من رعونات النفس وحماقتها..
ولله درُّ من قال: متى رضيت بنفسك وعملك لله فاعلم أنه غير راضٍٍٍٍ به، ومن عرف أن نفسه مأوى كل عيب وشر, وعمله عرضة لكلآفة ونقص.. كيف يرضى لله نفسه وعمله؟!
وكلما عظم الله في قلبك.. صغرت نفسك عندك، وتضاءلت القيمة التي تبذلها في تحصيل رضاه وكلما شهدت حقيقة الربوبية. وحقيقة العبودية وعرفت الله وعرفت النفس تبين لك أن ما معك من البضاعة لا يصلح للملك الحق، ولو جئت بعمل الثقلين خشيت عاقبته، وإنما يقبله بكرمه وجوده وتفضله، ويثيبك عليه بكرمه وجوده وتفضله.
فحينها تتبرأ من الحول والقوة، وتفهم أن لاحول ولا قوة إلا بالله، فينقشع هذا الحجاب.
هذه هي الحجب العشرة بين العبد وبين الله. كل حجاب منهما أكبر وأشد كثافة من الذي قبله.
أرأيت يا عبد الله كم حجاب يفصلك اليوم عن ربك سبحانه وتعالى؟! قل لي بربك: كيف يمكنكالخلاص منها؟!
فاصدق الله، واصدق في اللجوء إليه؛ لكي يزيل الحجب بينك وبينه، فإنه لا ينسف هذه الحجب إلا الله.
يقول ابن القيم: «فهذه عشرة حجب بين القلب وبين الله سبحانه وتعالى, تحول بينه وبين السير إلى الله، وهذه الحجب تنشأ عن أربعة عناصر.. أربعة مسميات هي: النفس، الشيطان، الدنيا، الهوى».
فلا يمكن كشف هذه الحجب مع بقاء أصولها وعناصرها في القلب البتة .. لابد من نزع تلكالأربعة؛ لكي تُنزع الحجب التي بينك وبين الله..
نسأل الله أن يوفقنا للإخلاص في القول والعمل، وأن يتقبل أعمالنا.
وصلَّى الله وسلَّم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه.
Iklan